عبدالله الجهني
في مابين اعوام 1406 الى عام 1414 خرجت الينا صفحتي الديوانيه وسوالف ليل من خلال جريد الرياضيه وهنا نجد ان الرياضه قد اكسبت الشعر نوعا من الجماهيريه وامتزجت الاحاسيس والمشاعر بالعرق والاقدام لم يكن يبحث الشعر عن هذه الجماهيريه ولكن لعل الشعراء قد بحثو عن اذان وفضاءات ارحب او لعلهم قد وجدو ظالتهم في مساحات العيون المتعطشه الى ابداعات ماجد وتسحيبات الثنيان ليعيرو قصائدهم شيئا من الاهتمام !!!!لن ندخل سويا في نفق المقارنه المنتهيه بسقوط الشعر امام الابداع الاخر ابداع المستديره (اقول هذا مرغما) ولكن في تلك الفتره التى اظهرت اسماء شعريه شكلت لانفسها شيئا من نصف وربع وكل الهويه لم تترك لمتذوقي الشعر حريه الاختيار مابين الغث والسمين كأن يفرض احد هذه الاتجاهات على متذوقي الشعر وبالغ البعض في الوقوف مع او ضد هذا الفريق اوذاك لاسباب اجتماعيه او شخصيه او حتى وصل الامر الى البحث عن الماده من بعض المحسوبين على الشعر من مشرفي صفحات او ملاحق ولعل بعض الاسماء الهامه في مسيرة الشعر الشعبي لم تجد حظها من هذا الاهتمام ولعل شاعر الصفحه عبداللله محمد الجهني احد هولاء الشعراء الذي تضم قائمتها السناني سليمان والفوازي مشعل وووو الكثير من المبدعين سنجد انفسنا قد اشعلنا بداخل قصائدهم الكثير من الحكايا
عرفتك
والهوى لعبه تبادلها يدين اطفال
عشقتك والهوى
موت وصهيل ومعركه وخيول
تمنيتك وانا
يمنى تعلم مدة الفنجال
قصيره عن
مطامعها طموحه تكشف المجهول
تمشيني عصى جدي
تقول الدرب يارجال
تعطيني من
علومه عن الدنيا بعرض وطول
انا يا بنت في
زندي نقشت المرجله تمثال
والى منك
دعيتيني يجيك الفعل قبل القول
انا ما فزت في
حبك بهزة مسبحه وعقال
انا اخذتك
غنيمة معركه فيها تطيش عقول
بعد هذا ترى
ماني مفرط بك على اية حال
واذا لك فارس
غيري تراه بخنجري مقتول